بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي و أخواتي الأحباء:
إلى كل من ابتلاه الله بداء عضال فضاقت عليه نفسه و ضاقت عليه الأرض بما رحبت و أظلمت الدنيا في عينيه و رأى أنه قد حان أجله ربما بعد أيام أو ساعات أو دقائق... متى ؟ لا يعلم فالعلم عند الله.
إليهم أكتب كلمات ربما يكون فيها بصيص من نور يشق تلك الظلمة , فهي إجتهاد مني و رؤية في كتاب الله الذي جعله نورا و شفاء لما في الصدور, فإن أصبت فبتوفيق من الله و إن أخفقت و حدت عن بيت القصيد فمن سوء نفسي و جهلي.
و الله الموفق و هو يهدي السبيل.
يقول تعالى في كتابه العزيز:"و بشر الصابرين* الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون"
و إذا استعرضنا نماذج الصابرين في كتاب الله لن نجد أعظم من الأنبياء , تعرضوا لنوائب عظام لو أصابتنا نحن البشر لأصابنا الهلع و الجزع كما قال عز و جل في كتابه العزيز:" إن الإنسان خلق هلوعا* إذا مسه الشر جزوعا" إلا من رحم ربي.
اللهم ارحمنا و عافنا و اعف عنا برحمتك يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال و الإكرام
و لماذا اليأس و القنوط و هناك رب رحيم قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه؟فهذا نبي الله زكريا ابتلاه الله بالعقم فماذا كان منه؟ ماذا قال فيه الحق سبحانه و تعالى؟
" ذكر رحمة ربك عبده زكريا* إذ نادى ربه نداء خفيا*قال رب إني وهن العظم مني و اشتعل الرأس شيبا و لم أكن بدعائك رب شقيا*و إني خفت الموالي من ورائي و كانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا* يرثني و يرث من آل يعقوب و اجعله رب رضيا"
دعا بالولد و هو موهن العظم أشيبا و قد بلغ من الكبر عتيا, لم ييأس من رحمة الله و لم يكن بدعاء ربه شقيا
فجاءته البشرى من الله و بشر بالولد نبي الله يحيى.
الله اكبر ما أصبرك يا زكريا و ما أرحمك يا ربي
كان هذا على سبيل المثال لا الحصر, و آيات الله عامرة بأروع الأمثلة و التي لن يكفي لسردها بضع كلمات خجلى من مقلة جاهلة مثلي.
و الآن أوجه النداء مرة أخرى إلى كل من ابتلاه الله بداء عضال فضاقت عليه نفسه و ضاقت عليه الأرض بما رحبت و أظلمت الدنيا في عينيه و رأى أنه قد حان أجله ربما بعد أيام أو ساعات أو دقائق... متى ؟ لا يعلم فالعلم عند الله.
و لكن بحديث من المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم : " إذا قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة فليغرسها"_ بما معناه_.
الله أكبر , يوم تقوم الساعة أغرس فسيلة في يدي؟ و كم يأخد النخيل من العمر كي ينبت و بكبر و يثمر و يطرح؟
لا أقل من 10 أعوام, عقد من الزمان؟!!!!!!!
هل وجدتم دعوة للأمل أصدق و أروع من هذه؟ّ
و إلم يكن هناك أمل في الشفاء و كنت ميتا لا محالة, فإنك ميت و كلنا ميتون أيا كان سبب الموت فهو آتينا لا محالة و لو كنا في بروج مشيدة. فإن كنت ميتا فلتمت مؤمنا قويا بالله آخذا بأسباب النجاة , و لا تمت يأسا و حزنا و كمدا على حالك.
و افعل كما قال الرسول الأمين" إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا"
و إن كنت ميتا لا محالة, فأحب لقاء الله كي يحب الله لقاءك
و لندع الله لنا جميعا بأن نكون ممكن وصفهم الله في كتابه العزيز: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولائك عنها مبعدون*لا يسمعون حسيسها و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون* لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون"
آمين يا رب العالمين
" ربنا اشف مرضانا و مرضى المسلمين,ربنا أفرغ عليهم صبرا و اربط على قلوبهم ليكونوا مؤمنين,ربنا هون عليهم البلاء و كن لهم عونا فأنت خير معين, و اجعلنا يارب و اجعلهم من ورثة جنة نعيم"
آمين آمين, و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
إخوتي و أخواتي الأحباء:
إلى كل من ابتلاه الله بداء عضال فضاقت عليه نفسه و ضاقت عليه الأرض بما رحبت و أظلمت الدنيا في عينيه و رأى أنه قد حان أجله ربما بعد أيام أو ساعات أو دقائق... متى ؟ لا يعلم فالعلم عند الله.
إليهم أكتب كلمات ربما يكون فيها بصيص من نور يشق تلك الظلمة , فهي إجتهاد مني و رؤية في كتاب الله الذي جعله نورا و شفاء لما في الصدور, فإن أصبت فبتوفيق من الله و إن أخفقت و حدت عن بيت القصيد فمن سوء نفسي و جهلي.
و الله الموفق و هو يهدي السبيل.
يقول تعالى في كتابه العزيز:"و بشر الصابرين* الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون"
و إذا استعرضنا نماذج الصابرين في كتاب الله لن نجد أعظم من الأنبياء , تعرضوا لنوائب عظام لو أصابتنا نحن البشر لأصابنا الهلع و الجزع كما قال عز و جل في كتابه العزيز:" إن الإنسان خلق هلوعا* إذا مسه الشر جزوعا" إلا من رحم ربي.
اللهم ارحمنا و عافنا و اعف عنا برحمتك يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال و الإكرام
و لماذا اليأس و القنوط و هناك رب رحيم قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه؟فهذا نبي الله زكريا ابتلاه الله بالعقم فماذا كان منه؟ ماذا قال فيه الحق سبحانه و تعالى؟
" ذكر رحمة ربك عبده زكريا* إذ نادى ربه نداء خفيا*قال رب إني وهن العظم مني و اشتعل الرأس شيبا و لم أكن بدعائك رب شقيا*و إني خفت الموالي من ورائي و كانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا* يرثني و يرث من آل يعقوب و اجعله رب رضيا"
دعا بالولد و هو موهن العظم أشيبا و قد بلغ من الكبر عتيا, لم ييأس من رحمة الله و لم يكن بدعاء ربه شقيا
فجاءته البشرى من الله و بشر بالولد نبي الله يحيى.
الله اكبر ما أصبرك يا زكريا و ما أرحمك يا ربي
كان هذا على سبيل المثال لا الحصر, و آيات الله عامرة بأروع الأمثلة و التي لن يكفي لسردها بضع كلمات خجلى من مقلة جاهلة مثلي.
و الآن أوجه النداء مرة أخرى إلى كل من ابتلاه الله بداء عضال فضاقت عليه نفسه و ضاقت عليه الأرض بما رحبت و أظلمت الدنيا في عينيه و رأى أنه قد حان أجله ربما بعد أيام أو ساعات أو دقائق... متى ؟ لا يعلم فالعلم عند الله.
و لكن بحديث من المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم : " إذا قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة فليغرسها"_ بما معناه_.
الله أكبر , يوم تقوم الساعة أغرس فسيلة في يدي؟ و كم يأخد النخيل من العمر كي ينبت و بكبر و يثمر و يطرح؟
لا أقل من 10 أعوام, عقد من الزمان؟!!!!!!!
هل وجدتم دعوة للأمل أصدق و أروع من هذه؟ّ
و إلم يكن هناك أمل في الشفاء و كنت ميتا لا محالة, فإنك ميت و كلنا ميتون أيا كان سبب الموت فهو آتينا لا محالة و لو كنا في بروج مشيدة. فإن كنت ميتا فلتمت مؤمنا قويا بالله آخذا بأسباب النجاة , و لا تمت يأسا و حزنا و كمدا على حالك.
و افعل كما قال الرسول الأمين" إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا"
و إن كنت ميتا لا محالة, فأحب لقاء الله كي يحب الله لقاءك
و لندع الله لنا جميعا بأن نكون ممكن وصفهم الله في كتابه العزيز: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولائك عنها مبعدون*لا يسمعون حسيسها و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون* لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون"
آمين يا رب العالمين
" ربنا اشف مرضانا و مرضى المسلمين,ربنا أفرغ عليهم صبرا و اربط على قلوبهم ليكونوا مؤمنين,ربنا هون عليهم البلاء و كن لهم عونا فأنت خير معين, و اجعلنا يارب و اجعلهم من ورثة جنة نعيم"
آمين آمين, و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ماء السماء
ردحذفموضوع رائع ويدعو للتأمل في الشدائد التى تحيط بنا وان ننظر اليها بنظرة ايجابية وبنظرة تملؤها الصبر وانتظار الفرج مع العمل بدون يأس .
تقبلي تحياتي ومروري .
محمد
طريق النجاح